الرئيسية:

إيصال صوت الضحايا وفتح سجلات الجلادين أمام العموم من خلال متحف، ومشروع للتوعية العامة، هذا بالإضافة إلى استحداث معهد للبحوث يكون ضمن اطار نظام التعليم الجامعي في العراق.

المشاريع

Saddam's Killing Fields

تمكن الكاتب العراقي المعارض كنعان مكية، و بعد سنة على إنطلاق الإحتجاجات الكردية، من العودة سرا إلى العراق من اجل التحقيق حول الشائعات التي تقول بأن هناك مخططا رسميا يهدف الى القضاء على الأكراد. قام مكية بالسفر من بلدة لبلدة، يفتش عن الوثائق، والتسجيلات الصوتية، وملفات الفيديو والتي ظلت لسنوات في حوزة القوات الامنية العراقية بشكل سري والتي تمكن الثوار الأكراد من الإستيلاء عليها. وقد فضحت تلك السجلات تفاصيل الجرائم التي كان يرتكبها النظام العراقي، من مراقبة وتعذيب، وقتل.

الإطلاع على المشروع
Nyt

في الصحافة

عندما ينتهي أمر نظام حكم وحشي بالسقوط ، فغالبا مايجد الناجون أنفسهم ضائعين مابين الشعور بالذنب والقلق، والحيرة. لذلك قامت مجموعة من النشطاء العراقيين، بعد سقوط صدام حسين، بتأسيس مؤسسة الذاكرة العراقية، لمساعدة العراقيين على تجاوز ماضيهم والتصالح معه.

قراءة المقال

لايخفى على أحد القدرة العلاجية الكبيرة التي يمكن أن تمنحها معرفة الحقيقة، ولمساعدة الضحايا على تخطي جراحهم، وللتأسيس العدالة إلاجتماعية في العراق للحاضر والمستقبل. لذلك كان لزاما على الشعب العراقي أن يطلع على الممارسات الوحشية التي ظل نظام حكم صدام حسين ينفذها لمدة طويلة. وفيما يحاول العراقيون الآن، نحت هوية جديدة، في ظل مجتمع مختلف تماما، وفي هذا الإطار التزمت مؤسسة الذاكرة العراقية بتنفيذ هذه المهمة المتمثلة في تشجيع وتثبيت أسس تنمية حقيقية خالية من أية تحريفات أو حقائق مشوهة، والهدف هو توظيف خبرة العراق للمساهمة في تقدم معرفة العالم بأسره بهذه القضية، وبالتالي، تكريم الناجين من هذه الجرائم وتخليد ذكرى ضحايا هذه الحقبة المظلمة من تاريخ هذا البلد العريق.

معهد هوفر

أصبح من الممكن الوصول إلى جميع وثائق الأرشيف الموجودة الآن بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد. تلك الوثائق التي قامت مؤسسة الذاكرة العراقية بتجميعها وحفظها. ومن بين اهم المجموعات التي يضمها هذا الأرشيف، سجلات حزب البعث الإشتراكي العربي في العراق، والتي تضم اكثر من عشرة ملايين صفحة ، وحوالي مائة ملف فيديو، مما يجعل منه إحد أكبر الأرشيفات الرقمية حتى الآن.

معهد هوفر
تذكير هام حول الإستعمال العمومي للوثائق: