مشروع التاريخ الشفهي المصور

لإيصال صوت ألاف الضحايا والناجين من جرائم النظام بالعراق، فقد قام معدو هذا البرنامج بتسجيل أشرطة وثائقية تعرض شهادات عميقة للناجين من هذه المآسي، لكونهم يمثلون شهود عيان على جرائم النظام البعثي. إنها فرصة غير مسبوقة للتواصل بشكل مفتوح مع هذا العدد الكبير من العراقيين، كما أن الطبيعة والذاكرة الإنسانية محكومة بالنسيان، مما جعل من تحقيق هذا المشروع ضرورة قصوى.

فقد قامت المؤسسة منذ 2005، بتسجيل اكثر من عشرين حوارا مطولا لهذه الحقبة. هذه الحوارات والتسجيلات سيتم بثها فيما بعد على القنوات الفضائية العراقية والعربيةفي مناطق الشرق الأوسط. وكلما توفرت الموارد المالية الكافية، وسيرتفع عدد الحوارات المسجلة تبعا لذلك وان الهدف هو توثيق ألاف القصص الأليمة والتجارب التي عاشها ألاف الضحايا بمناطق مختلفة من البلد.

يجب أن أحدثكم عن كل ذكرى، عن كل صورة من تلك الأيام. أطلب منكم أن تصدقوني. وأود أن يعرف الأخرون ما كان يحترق بداخلي مثل فولاذ ملتهب ومتوهج

عمر، كان محتجزا في احد السجون ببغداد لمدة 42 يوما سنة 1987.

الحوارات

15

زهرة البدري - زهرة البدري

أعدم النظام البعثي زوجها وابنه وابنته الحامل والعديد من أقاربها. وقامت بإخفاء ابنيها بداخل منزل العائلة لمدة 23 عاما.

16

شاؤول ساسون - شاؤول ساسون

ابن الحاخام الأكبر في العراق. تعرض للسجن والتعذيب لسنة كاملة بسجن قصر النهاية الشهير. وشهد تعذيب أشهر السياسيين العراقيين.

17

حامد جاسم المختار - حامد جاسم المختار

تعرض هذا الروائي والشاعر للاعتقال رفقة ابنه الصغير. وتحمل ثماني سنوات من الحياة الشاقة بالسجن، حتى أفرج عنه قبل سقوط النظام.

18

خالدة مصطفى - خالدة مصطفى

اعتقل النظام البعثي زوجها الذي اختفى دون أن يترك أثرا. يحمل ابنهما باسم الآن، وشما لصورة والده على ذراعه.

19

عبد الكريم حسين كريم - عبد الكريم حسين كريم

تعرض للسجن والتعذيب بشدة، لأنه عبر عن غضبه من خسارة منتخب العراق في مباراة لكرة القدم. كما أعدم شقيقه، فقط لأنه سأل عنه.

20

رفيدة إبراهيم عيسى الأسدي - رفيدة إبراهيم عيسى الأسدي

أعدم النظام البعثي ابنها وابنتها وصهرها. كما صادر منزلها ومنعت من الإقامة بالجانب الغربي من بغداد.

03

عماد عبداللطيف - عماد عبداللطيف

استاذ محاضر بالجامعة، وقد تعرض للاعتقال سنة 1980. وتعرض للتعذيب بشدة، حتى أنه خضع لعدة عمليات جراحية للتجميل والتقويم بعد تمكنه من الفرار.

01

عطا عبد الوهاب - عطا عبد الوهاب

تعرض للإختطاف من قبل عملاء المخابرات البعثيين في الكويت. وتعرض للتعذيب في سجن قصر النهاية. وأفرج عنه بعد 13 عاما.

02

زمردة غفيل سعيد - زمردة غفيل سعيد

تعرضت، بعد اعتقال زوجها سنة 1980، للمضايقة والتهديد بشكل متواصل من قبل الأجهزة الأمنية، وكافحت من أجل تربية طفليها بأمان.

04

صهيبة عبد الجبار خليل - صهيبة عبد الجبار خليل

قتل زوجها خلال حملة التصفية العرقية التي قادها النظام البعثي في كردستان سنة 1983. فيما أعدم شقيقها سنة بعد ذلك. وتمت مصادرة منزلها كذلك.

05

خالد حميد شلتاغ - خالد حميد شلتاغ

قام النظام بإعدام والديه بعد إتهامهما بالانتماء إلى الحزب الشيوعي. كما قتل شقيقه وابن عمه.

06

زينب الحمداني و دعاء الشاوي - زينب الحمداني و دعاء الشاوي

ولدت دعاء في السجن وتعرض والداها للإعدام. هي تحافظ الآن على جوارب صوفية الكنوز قامت والدتها بحياكتها لها في السجن. وزينب هي خالة دعاء.

07

فيصل الصفار - فيصل الصفار

تعرض لمعاملة سيئة خلال خدمة التجنيد الإجباري. وتعرض للاعتقال والتعذيبه من قبل الأجهزة الأمنية البعثية

08

رحيمة هاشم لفتة - رحيمة هاشم لفتة

أعدم زوجها سنة 1980. واتهم بانتمائه لحزب الدعوة الإسلامي. وقد ربت أطفالها لوحدها في ظروف قاسية.

09

إبراهيم محمد القيسي وسعد محمد القيسي - إبراهيم محمد القيسي وسعد محمد القيسي

إختبأ الأخوان في غرفة بمنزل العائلة منذ عام 1980 حتى سقوط النظام في عام 2003، بعد أن تعرض والدهما وشقيقتهما وشقيقهما للإعدام.

10

عبد المنعم خطار العسام - عبد المنعم خطار العسام

ألقي القبض عليه لمدة يوم واحد، ولكن هذه التجربة غيرت مسار حياته بالكامل. وقد نجا من التصفية الجسدية على قضيبي السكك الحديدية.

11

قاسم البريسم - قاسم البريسم

تعرض للاعتقال بعد انتفاضة 1991. قضى ثلاث سنوات في السجن، ولا زال يعاني من آثار التعذيب حتى الآن.

12

ناهدة الرماح - ناهدة الرماح

ممثلة. نجت من عدة محاولات إغتيال من قبل أجهزة المخابرات البعثية. وفقدت بصرها بعد هروبها من العراق.

13

حسن إبراهيم شبر - حسن إبراهيم شبر

تعرض للحبس بسجن قصر النهايه، حيث أشرف على تعذيبه رئيس الأمن الشهير ناظم جزار. عانى كثيرا، سواء على المستوى العقلي أو الجسدي.

14

صبيح شامي الزهيري - صبيح شامي الزهيري

نجا من محاولة إغتيال من قبل الأجهزة الأمنية سنة 1968. فيما تعرض، سنتين بعد ذلك للسجن بمعتقل قصر النهاية وتعرض لأقسى أنواع التعذيب.